بلينوس الحكيم

165

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

في الكبد التي نسبتها إلى الشمس والمعدة التي نسبتها إلى القمر ، [ 1 ] وأعلاهما وأسفلهما كمثل الكواكب العالية والسافلة . [ 2 ] ثمّ نقول أيضا على فلك الشمس . نقول : إنّ ما فوق فلك [ 3 ] الشمس من الروحانيّين لهم قسوة وفظاظة وغلظة لشدّة [ 4 ] طبائعهم ، وإنّ ما في فلك الشمس وما أسفل ذلك فهم أقلّ فظاظة [ 5 ] وغلظا ؛ وذلك لأنّهم خلقوا من الريح والروح ولهم أناة وتؤدة ، [ 6 ] وهم موكّلون بعمل بني آدم على الحرث والنسل ، وهم الذين يحرّكون [ 7 ] الشمس ، فبحركتها تخرج البخار والدّخان فيرفعون ذلك البخار إلى [ 8 ] القمر ، ثمّ إلى الشمس بحركتها . ثمّ يصعدونه إلى الكواكب العالية [ 9 ] فيكون لها غذاء . وهم الذين على صلاح الثّمار والزّروع وولادة الحيوان [ 10 ] وهم المسلّطون على جميع الروحانيّين الذين تحتهم ، يعملون بأمرهم [ 11 ] ولهم الطاعة عليهم لا يعصونهم طرفة عين ؛ وهم روحانيّون لطاف [ 12 ]

--> [ 1 - 2 ] في الكبد . . . والسافلة MK : فأعلاها مثل الكواكب الأعلى وأسفلها مثل الكواكب السفلى وكبدها في الوسط مثل الشمس L - - [ 2 ] وأعلاهما وأسفلهما M : وأعلاه وأسفله K - - [ 3 ] نقول M : أقول LK - - على ML : في K - - الشمس M : الشمس وما فيه من الكروبين LK - - نقول إن ما M : أقول ما K : كما أن L - - [ 4 ] وغلظة M : ناقص في LK - - [ 5 ] طبائعهم ML : طبائعهم ما عدا فلك المشترى K - - [ 5 - 6 ] وإن . . . وغلظا LK : ناقص في M - - [ 5 ] إن ما L : وما K - - فهم K : فهو L - - [ 6 ] وغلظا K : وغلظ L - - لأنهم MK : أنهم L - - وتؤدة MK : ونور L : وهو تصحيف - - [ 7 ] وهم . . . بعمل MK : فهم موكلون بأعمال L - - على ML : وعلى K - - [ 8 ] والدخان MK : والدخان من الأرض L - - البخار ML : الدخان والبخار K - - [ 9 ] بحركتها M : ناقص في LK - - يصعدونه M : يصعدون به LK - - [ 10 ] لها غذاء ML : غذاء لها K - - على LK : إليهم M - - صلاح MK : علاج L - - [ 11 ] تحتهم MK : من تحتهم L - - [ 12 ] الطاعة MK : طاعة L - -